بقلم مولاي ولدابحيدة
ودعت المدرسة الوطنية الإدارة والصحافة والقضاء، في جو يطبعه الأسى والحزن، مجموعة الصحفيين قضوا لديها ما يزيد علي ثلاثة أشهر، يعيشون في حالة من الترويض والتهديد والوعيد، في ما يعرف بتكوين الصحفيين البالغين في الترقيم الوزاري 35 صحفيا، وفي الواقع والحقيقة لايتجاوزون العشرون، مع إصرار الوزارة المسكينة على الرقم المعلن عنه .
حقائق مكشوفة
دورة بدأت بالوعيد وانتهت بالمغالطات والترويض، مند أن أعلن رئيس الجمهورية التزامه أمام الشعب بالتحسين من وضعية الصحافة والرفع من مستواها المادي والمهني، باتت نواميس الفساد التي تعيش بفتات الشاردين تبحث جاهدة عن تلويث تلك التعهدات، بطرق ذكية تتحاشى عقاب الملك وتئد بذالك مستوى الطموحات، التي لايرون فيها إلا الطوفان القادم، فوزارة مثل الاتصال اعتادت أن تعيش بجرارها وماكيناتها بجيش من المخابرات والمجندات والفاتنات لايمكن في أي حال من الأحوال أن يعتقد فيها خيرا بالأحرى أن تسند لها مهمة إصلاح قطاع طالما عملت جاهدة في إفساده وإبعاده عن الترميم وزارة عاشت بين التجار والمخابرات والمستوردون من الخطأ أن تسند لها مهمة كهذه بل من الواجب على من يدعي الإصلاح إزالتها من الحسبة الوزارية واستغلال ثرواتها وميزانياتها في ماهو أهلا له، فقد تعهد سيادة الوزير المحترم الذي رفض استقبال الصحفيين المعنيين لرغبة من موظف لديه يجهل فن الكلام ويفتقد المصداقية في النظام بتلبية طلبات المجموعة التي لاتريد استيراد الجواهر من اليابان ولا التمورمن الجزائر ولا لمخيمات المزخرفة من الصين اواندونوسيا لقضاء عطلة الخريف بل يريدون شهادة بدلا من الإفادة وأوقيات من اجل إعانتهم على التنقل من والي مكان الوعيد، وهو مالم يتحقق وعجزت المسكينة أن تشابه وعدها بوعد اللعين بلفور وهي المهمة المنافية للحقيقة التي اسنتدها الوزارة بعد فشلها للمدير العام للمدرسة الذي لم يخيب ظنها فقد تعهد حرفيا بتلبية طلبات المجموعة في ما يتعلق بالمنح والشهادة وهي التعهدات التي كشفت لأيام عن مدى مصداقيتها.
الدبلجة والتمثيل
نجحت المدرسة الوطنية للإدارة بشكل خاص في استضافة الفيلم الوزاري بشكل جيد فقد قامت بعرضه ودبلجت مايحتاج منه للدبلجة بإشراف خبراء تم استيرادهم للمؤسسة عن طريق الزمالة والجهة لتكتمل الصورة المطلوبة فالنتائج الحقيقية لم تعمد من طرف المدرسة بل تم اعتماد توصيات شخص من ممن استوردتهم المدرسة خصيصا لهذا الغرض ليضع العلامات بالشكل الذي يريد فقد خص صحفيين اثنين دون غيرهم مستقلين عرفوا بنضالهم المشروع بعلاماته الجائرة بسبب حصول بعض المشادات الكلامية معه من طرف المذكورين، كما كانت الجهة والقبيلة حاضرة داخل المدرسة بشكل مشين وهو مالوحظ بشكل عام من طرف الصحفيين .
فقد تفاجات بعض الصحفيات المتميزات والذين كن يحضرن بانتظام مدى استهدافهن جهويا وقبليا في مستوى التكريم بتأخيرهن دون مبرر واستبدالهن بمن كان أقل منهن حضورا مما دفعهن إلي البكاء أمام الجميع تأثرا بماجري لهن من ظلم غير مبرر، كما تم استبدال نقاط بعض الصحفيين لصالح آخرين وتقديم وتأخير تطبيقا لمبدأ الجهة والولاء.. فهل سيقبل رئيس الجمهورية أن تسير الأمور على حالتها هذه ويحتسب بذالك انه قد حقق بذالك وعده؟ أم انه سيلقي نتائج تلك الدورة استجابة للضمير وتعويض الصحفيين الذين سخرتهم الاقداران يكونوا ضمن تلك الدورة؟