اكد الرئيسان الايراني محمود احمدي نجاد والموريتاني محمد ولد عبد العزيز على تطابق وجهات نظر بلديهما حول القضايا الاقليمية والدولية.
واضاف احمدي نجاد في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الموريتاني الثلاثاء في طهران ان علاقات البلدين مبنية على اساس الاعتقاد القلبي العميق والقيم الدينية والالهية .
واعربا الرئيسان خلال مؤتمر صحافي مشترك في طهران عن رغبة جدية في سرعة افتتاح سفارتيهما في عاصمتي البلدين، مؤكدين على الروابط المشتركة والاخوية بين الشعبين الايراني والموريتاني .
واعرب احمدي نجاد عن شكره لزيارة محمد ولد عبد العزيز والوفد المرافق الى طهران ومحادثاته البناءة قائلا انه جرت مباحثات مكثفة وبناءة في مختلف المجالات في جو يسوده الاخاء والمحبة حيث تقرر توسيع العلاقات الثنائية الى اكبر حد ممكن.
وتابع احمدي نجاد ان حكومتي وشعبي البلدين يتحملان بعض المسؤوليات الاقليمية والدولية وانه كما قال الرئيس الموريتاني فان طهران ونواكشوط تتطلعان الى تحقيق العدالة والاخوة والحق في العالم معربا عن امله بان تكون هذه الزيارة كبادرة ومقدمة لتنمية التعاون والاتصالات بين الجانبين .
بدوره اشار الرئيس الموريتاني الى التوقيع على اتفاقيات ومذكرات مهمة وقال نحن مستعدون لان ندفع علاقات البلدين نحو مستقبل افضل وان نعمل وفق مصالح الطرفين .
واكد ان شعوبنا تطالب باقرار العدل وفي ضوء ذلك علينا ان نناشد الحق في العالم .
هذا وفي ختام زيارة الرئيس محمد ولد عبدالعزيز التي استمرت يومين وقعت ايران وموريتانيا ثلاث وثائق للتعاون في مجالات منح موريتانيا مساعدة في مجال التنمية وكذلك الجيولوجيا والتعدين والمصارف والضمان.
وودع الرئيس احمدي نجاد رئيس جمهورية موريتانيا محمد ولد عبد العزيز رسميا.
وکان رئيس جمهورية موريتانيا الاسلامية قد انهى زيارة للجمهورية الاسلامية الايرانية استمرت ثلاثة ايام، اجرى خلالها محادثات مع الرئيس احمدي نجاد والتقى کذلک قائد الثورة الاسلامية الايرانية اية الله السيد علي الخامنئي.