www.eddiyar.net
2010/01/29

أقام المركز التركي في انواكشوط مأدبة عشاء لجمهور من أبرز رواد الشعر والأدب في الصحافة الموريتانية احتفالا بوصول "مجلة حراء العلمية الثقافية التركية" إلى موريتانيا بعد شموليتها لمعظم الدول العربية، واحتفالا بافتتاح المركز الذي لا يزال وليدا في شهره الثاني في حضن موريتانيا الرحبة.

وقد أعرب مدير المركز السيد: خليل اشلاك عن تيمنه بافتتاح المركز في موريتانيا الشيء الذي يعطى للتواصل الحضاري الإسلامي شأنه الكفيل به، وللاسهام في نشر وترسيخ الثقافة الحضارية الإسلامية التركية في كافة أصقاع العالم الإسلامي، فهناك الكثير على حد قوله ممن يجهلون الحضارة والتاريخ للدولة العثمانية...، وأضاف بل هناك من زور هذا التاريخ بترجمته للكتابات الأجنبية ترجمة غير دقيقة ومغالطة في مضامينها مما جعل الأمة الإسلامية مستهدفة ينخر فيها الوهن لا قدر الله، وأعلن مدير المركز أثناء تصريحاته عن أطروحات المركز، عن تبنيه (المركز) لمسابقة كبيرة للشعر العربي الفصيح للإسهام في ربط الشباب العربي المسلم بثقافته الإسلامية وخصوصا أن محور هذه المسابقة مديح رسول الله صلى الله عليه وسلم محاولة من القائمين على هذه المسابقة من صد الغزو الفكري الذي يستهدف الإسلام والمسلمين وقد صدح الشعراء بالشعر الفصيح في مدح رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد انتهاء كلمة مدير المركز.

فأنشد الشاعر الكبير الشيخ/ أبو شجة بقصيدة من ضمنها:
أوقد على أفق الزمان قصيدة
تبقى تلوح بوهم ليل سامر
وبوجه ما يبقى من الأشواق في
عرصات أيام الزمان الغابر
لولا البكاء يزيح من كرب الأسى
لكسرت في كرب الطلول مزامري
لم يبق في ثوبي غير قصيدة
حيرى بلهفة كل لنجم حائري
عفوا أبا الزهراء جهدي أنني
أبكي إليك ولست عنك بصابري.

وأنشد الشاعر الشيخ ولد التقي قطعة شعرية رائعة من بينها:
ولا تزال أيادي الغدر مذ خلقت
للطيبين تدس السم في الضرب

إلى أن يقول:
واليوم تهتف في آثار ثائرهم
يا طيب الترك أيقظ طيب العرب
وقد قرر الشعراء إزاء المركز التركي أن يقوموا بندوات مشابهة تفعيلا للتواصل الثقافي وخدمة للحضارة الإسلامية.

وكالة أنباء الشعر
الجمعة, 2010.01.29 (GMT)

عدد القراءات :

علق على الخبر