بعد الإنتفاضة الشعبية التي قادها مجموعة من اهالينا بالمخيمات يوم 30 مايو 2006 على رأسهم مجموعة من شباب قبيلة لعيايشة، والتي تعرضوا خلالها للتدخلات التعسفية والقمع والتعذيب من طرف قوات الأمن التابعة لمحمد عبد العزيز، قدموا لمحاكمات صورية تم خلالها الحكم عليهم ما بين ستة اشهر وسنة، على شرط ان يقدم القادة الذين اعطو الأوامر لرجال الشرطة بالتدخل العنيف والتعسف ضدهم، بناءا على تعهد رسمي من محمد عبد العزيز للمثلي قبائل المعتقلين...
ونتيجة لضغط أهالينا بالمخيمات تم الإفراج عنهم تحت ستار عفو رئاسي، يوم 29 سبتمبر 2006، فقاموا بعد إطلاق سراحهم بالمطالبة بتقديم من اعطى الأوامر بتعذيبهم،ى فراسلو الوزير الأول عبد القادر الطالب عمار، ومحمد عبد العزيز، وأخيرا إلتقو مع وزير العدل المسمى حمادة سلمة، الذي قال لهم بأن هناك قرار سياسي من الرئيس بطي هذا الملف وعدم السماح بفتحه مرة أخرى، وطالبوا بلقاء مع محمد عبد العزيز، الذي لم يعطيهم اي حل ما عدا المناورة وسياسة تكميم الأفواه، فرد عليه احدهم إذا كنا جئنا إلى هنا من اجل الكرامة، وتهان كرامتنا من طرفكم انتم، فماذا نفعل هنا معكم، ولهذا قرروا الدخول في إعتصام مفتوح امام مقر الكتابة العامة إبتداءا من يوم الإثنين الماضي، على مسمع ومرأى من طرف الجميع، مهددين بانه في حالة عدم الإستجابة لمطالبهم فسيدخلون في إضراب مفتوح عن الطعام لفرض تدخل المنظمات الدولية لحقوق الإنسان والأمم المتحدة وتمثيلية المينورصو،وهيئة غوث اللاجئين الذي يقع الإعتصام غير بعيد من موقعها الرسمي بالربوني....
وبناءا على هذه المعلومات المؤكدة اصدرنا في خط الشهيد البيان التالي:
الجبهة الشعبية خط الشهيد
بـــــيـــــان
أمام تسلط قيادة البوليساريو ومواصلتها الإحتقار وإهانة كرامة اهالينا بالمخيمات، قامت مجموعة من المواطنين الصحراويين من مختلف الفئات بإعتصام مفتوح امام مقر قصر محمد عبد العزيز بالربوني المعروف بالكتابة العامة، يطالبون بحقوقهم المنتهكة من طرف هذه القيادة، وخصوصا تقديم اولئك الجلادين الذين عذبوا المعتقلين، ويواصلون تدخلاتهم التعسفية ضد كل من يرفع راسه امام هذه القيادة او يقول لها لا، او يندد بمتاجرتها بمعاناة أهالينا بالمخيمات، تقديمهم للعدالة.. هذا الإعتصام الذي يعد الأول من نوعه أثار إنتباه وتضامن معظم أهالينا بالمخيمات، الذين بدؤوا يجلبون لهم الشاي والأكل ويشدون على ايديهم امام قوات الحراسة المتواجدة امام المقر، والتي دخلت في طواريء قصوى.. وإننا في خط الشهيد إذ نحيي هؤلاء الأبطال وندعوهم لمواصلة كفاحهم ونضالهم ضد هذه القيادة التي تجاوزت الحدود في التعامل مع شعبنا وإهانة وإحتقار آهالينا بالمخيمات، ونعلن تضامننا معهم، فإننا نحذر هذه القيادة الفاسدة من إستخدام العنف ضد رفاقنا المعتصمين، والذين لا يطالبون ما عدا بالعدالة والديمقراطية، وإحترام حقوق الإنسان في المخيمات، وجعل حد لمعاناتهم امام قيادة تربح وتستفيد من المتاجرة بمعاناتهم تحت الخيام منذ اكثر من خمس وثلاثين سنة. وندعوا كل المنظمات الدولية لحقوق الإنسان ومنطمة الأمم المتحدة والممثل الخاص المكلف بملف الصحراء الغربية: السيد أكريستوفر روس، التدخل العاجل لجعل حد لسياسة الإحتقار والمتاجرة التي تنتهجها قيادة البوليساريو ضد ساكنة المخيمات التي ملت هذا الوضع الرهيب والذي ليس هناك افق بنهاية عاجلة له، ما دام هناك من يحسن الإصطياد في الماء العكر...
ويتزعم المعتصمين السيد: أبريهة ولد الخير ولد المصطفى، احد ابطال حرب التحرير والجرحى المعاقين، والسادة:
محمد لامين ولد سلامة ولد النفاع
حظي سلامة
سالم أمحمد أحمد أعليوة
العباد سيدي محمد النفاع
أحمدا محمد عالي محمد الشيخ
اللجنة التنفيذية لخط الشهيد:
5 فبراير 2010 مخيمات اللاجئين الصحراويين..