www.eddiyar.net
2010/03/06

حذر الاتحاد الأوروبي موريتانيا من فقدان مساعدات مالية كبيرة تغطي مجالات التنمية في موريتانيا من بين مخصصات الصندوق الأوروبي للتنمية في الدول الفقيرة. وقال سفير مفوضية الاتحاد الأوروبي بنواكشوط الألماني هانس جورج جرنلاور في رسالة إلى رئيس الوزراء الموريتاني وعدد من الوزراء إن الحكومة الموريتانية مدعوة «للإسراع بإعادة تحديث مشروعاتها التنموية وإلا فقدت أكثر من 27 مليون يورو من المخصصات المالية للصندوق الأوروبي التاسع للتنمية».

وحث الدبلوماسي الأوروبي الحكومة الموريتانية على إعادة إطلاق نشاطات الصندوق الأوروبي التاسع للتنمية بأسرع وقت ممكن للاستفادة من تلك المساعدات.

في غضون ذلك، أكد رئيس الوزراء الموريتاني مولاي ولد محمد لقظف خلال مؤتمر صحافي عقده بنواكشوط أن موريتانيا لن تفقد أيا من هذه الأموال لأنها بصدد اتخاذ التدابير اللازمة لتفادي فقدان المساعدات الأوروبية. وأعلن لقظف أن «حكومته ترفض التفاوض مع الجماعات الإرهابية أو القيام بعملية تبادل اسرى مع رهائن». وأكد موقف بلاده الرافض للحوار مع الجماعات الإرهابية وتحرير الرهائن الأبرياء عن طريق مقايضتهم بمجرمين سجناء أو تقديم فدية مشيرا في هذا الصدد إلى اعتماد ثلاث مقاربات لمعالجة الإرهاب والتطرف. وأضاف أن «الأولى فكرية وتقوم على تفعيل دور العلماء وإتاحة الفرصة أمام النقاش والحوار الفكري، والثانية هي اقتصادية قوامها تعليم وتكوين الشباب وتوفير فرص العمل لصالحه، والثالثة هي عسكرية وجاهزية قواتنا المسلحة لحفظ وتأمين حوزتنا الترابية».ولكنه أوضح مع ذلك أن بلاده تنوي القيام بكل ما يمكنها القيام به من اجل إطلاق سراح الرهائن الذين خطفوا على أراضيها وعودتهم إلى ذويهم. وكان تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي طالب بإطلاق سراح أربعة موريتانيين مقابل تحريره رجل وامرأة ايطاليين خطفا في موريتانيا. ولم تستطع موريتانيا الاستفادة من المخصصات الأوروبية بسبب قرار الاتحاد الأوروبي تعليق التعاون مع نواكشوط بسبب وقوع انقلاب عسكري في السادس من أغسطس عام 2008.

«وكالات»

عدد القراءات :

علق على الخبر