2010/07/28

ولد داداه: إذا كانت العملية الأخيرة تمت لتحرير الرهينة الفرنسي فهي غير مبررة

قال زعيم المعارضة الديمقراطة أحمد ولد داداه إن حزبهم "يقف ضد قيام الجيش الموريتاني بعمليات عسكرية خارج حدود موريتانيا"، مستدركا بأنه "سيساند الجيش في حال حصولها لأن القرار قرار سياسي وليس قرار الجيش، لكن سيعارض القرار السياسي وينتقده".

وقال ولد داداه في حديث لقناة الجزيرة خلال فقرة "ضيف المنتصف" إنه يفتقر للكثير من المعلومات والتفاصيل عن العملية العسكرية الأخيرة، لكن التكتل –عادة- يدعم القوات المسلحة الموريتانية في كل العمليات التي تقوم بها، وخصوصا إذا كانت العملية حفاظا على الأمن، بأن كانت ضربة استباقية، فإنها تعتبر دفاعية وتكون حينها مقبولة، يقول ولد داداه.

وانتقد ولد داداه قيام الجيش بعمليات خارج الحدود وخصوصا إذا كانت الهدف منها تحرير رهينة غير موريتاني ولم يختطف على الأراضي الموريتانية، مضيفا أنه "إذا كانت العملية الأخيرة تمت لتحرير الرهينة الفرنسي فهي غير مبررة".

وأضاف ولد داداه "موريتانيا دولة صغيرة ووسائلها العسكرية محدودة، ولذلك لا نحبذ القيام بعمليات عسكرية خارج الحدود، صحيح أن فرنسا دولة صديقة لكن (رحم الله من عرف قدره)". مشيرا إلى "ضد ضعف الدولة، بل مع قوتها وعدم إذعانها للجماعات الإرهابية".

وقال ولد داداه إنه "ليس ضد التعاون الفرنسي الموريتاني" لكنه يريد أن يكون "هذا التعاون خادما لمصالح البلدين، وليس لصالح طرف على حساب الآخر"، مؤكدا رفضهم أي "دور أجنبي في موريتانيا يتجاوز التعاون المتعارف عليه دوليا".

وأكد ولد داداه وقوف حزبه "مع صيانة السيادة الموريتانية وحماية حوزتها الترابية"، مستبعدا أي علاقة بين لقائه بالرئيس الموريتاني والعملية العسكرية حيث "أبلغت قبلها بأسبوع بأنه سيلتقيني"، مضيفا "أن اللقاء كان طبيعيا وصريحا، وتناول قضايا عديدة من بينها الأمن والأوضاع الداخلية وعلاقتنا ببعض الدول"، مذكرا بأنه شخصيا "ليس من عادته الكشف عن مضمون اللقاءات التي تجمعه مع الرؤساء والمسؤولين لأن هذا حق لحزب التكتل وينبغي أن يكون أعضاؤه أول من يطلع عليه".

ورأى ولد داداه أن موضوع دخول الحكومة ليس مطروحا الآن، وأنهم في التكتل يوجدون ضمن منسقية ولا يمكن أن يتخذوا قرارا بمفردهم، لكن في حال حصل حوار شامل وتمخض عن قرار ما فإن التكتل سيلتزم به. يقول ولد داداه.

المصدر: وكالة الأخبار المستقلة

عدد القراءات:

علق على الخبر