ألقى رئيس المجلس المركزي لحزب الصواب كلمة بمناسبة افتتاح الدورة الأولى العادية لسنة 2012 ، جاء فيها:
السيد رئيس حزب الصواب
’ السادة أعضاء القيادة السادة
أعضاء المجلس المركزي
أيها السادة والسيدات
انه لمن دواعي الاعتزاز أن تلتئم دورتكم هذه في وقتها العادي وفي إطار حرص الجميع على اضطراد سير المؤسسات الحزبية إسهاما في تطوير أدائه على مختلف الصعد .
أيها الإخوة والأخوات
لقد شهدت الساحة السياسية الوطنية في الأشهر الأخيرة حوارا بين النظام وبعض أحزاب المعارضة الوطنية
رغم الولادة الصعبة فان حجم التحديات التي تواجه البلاد ومحدودية البدائل قد حتمت الذهاب إلى هذا الحوار سبيلا لوضع أسس متفق عليها للخروج من الأزمة العميقة والمستمرة في بلادنا سواء على الصعد السياسية أو الاجتماعية أو الاقتصادية. وستعرض القيادة السياسية تقريرا شاملا حول هذا الحوار ونتائجه .
أيها الإخوة والأخوات
إن دورتكم هذه تنعقد في ظروف بالغة التعقيد نظرا لما تمر به البلاد من أزمات اقتصادية واجتماعية متراكمة وغياب الحلول الشاملة والجذرية في ظل ما تتميز به هذه السنة من جفاف يهدد الثروة الحيوانية الوطنية التي تمثل المورد الأساسي لرزق الغالبية الساحقة من الموريتانيين مما يهدد بكارثة حقيقية تمس المواطن في حياته اليومية إضافة إلى الارتفاع المستمر لأسعار المواد الاستهلاكية وهذا ما جعل كثيرا من المنظمات الدولية تنبه على هذا الوضع الصعب .
السادة والسيدات أعضاء المجلس المركزي
رغم المؤشرات الايجابية نسبيا في أداء حزبنا سياسيا خلال الأشهر الأخيرة فان الطموحات والتحديات كبيرة وخصوصا مع اقتراب الاستحقاقات البلدية والتشريعية وهو ما يحتم على أعضاء المجلس المركزي اتخاذ كافة الإجراءات التي تضمن حصول الحزب على أفضل النتائج التي تعزز من مكانته وتجعله قوة سياسية فاعلة في الحياة الوطنية .
أيها الإخوة والأخوات
إن التحديات والصعوبات الداخلية ينبغي أن لا تخفي طبيعة التحديات والأزمات الراهنة على المستويين العربي والدولي وما لتلك الأزمات من تأثيرات علي الوضع الداخلي واخص هنا ما تشهده منطقتنا العربية من تفاعلات سواء منها الايجابي او السلبي وهنا نذكر بمواقف حزبنا من هذا الحراك والتي تتلخص في انه يؤيد حقوق الشعب في العيش بحرية داخل أرضه والاستفادة من ثرواته الوطنية لكنه أيضا ضد أي شكل من أشكال تخريب الأوطان والاستقواء بالأجنبي الذي لم يجلب ولن يجلب إلا الويلات والماسي والأمثلة علي ذلك معروفة لدي الجميع.
السادة والسيدات أعضاء المجلس المركزي
أود في الختام أن ادعوكم إلي النقاش الموضوعي والبناء من اجل خروج القيادة السياسية برؤية واضحة تساعدها علي اتخاذ القرارات المناسبة في مجمل القضايا المطروحة على الحزب والوطن خلال المرحلة الراهنة
والله ولي التوفيق والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
نقلا عن موقع حزب الصواب